السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
98
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عليه ( وآله ) وسلم : ان ربى قتل كسرى ولا كسرى بعد اليوم ، وقتل قيصر ولا قيصر بعد اليوم ، قال : فكتب قوله في الساعة التي حدثه ، واليوم الذي حدثه ، والشهر الذي حدثه فيه ، ثم رجع إلى بادام فإذا كسرى قدمات وإذا قيصر قد قتل ، قال رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح . ( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 288 ) قال وعن خريم بن أوس قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، يقول : هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي ، وهذه الشماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، قلت يا رسول اللَّه إن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهي لي ، قال : هي لك ، ثم ارتدت العرب فلم يرتد أحد من طئ ، فكنا نقاتل قيسا على الاسلام ومنهم عتبة بن حصن ، وساق الحديث ( إلى أن قال ) ثم سار خالد بن الوليد إلى مسيلمة فسرنا معه فلما فرغنا من مسيلمة وأصحابه أقبلنا إلى ناحية البصرة فلقينا هرمز بكاظمة في جمع عظيم - ولم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز - فبرز له ابن الوليد ودعا إلى البراز فبرز له هرمز فقتله خالد فقوم سلبه فبلغت قلنسوته مائة ألف درهم ، ثم سرنا على طريق الطف حتى دخلنا الحيرة فكان أول من تلقانا فيها شماء بنت بقيلة على بغلة لها شهباء بخمار أسود فتعلقت بها وقلت : هذه وهبها لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فدعاني خالد عليها البينة فاتيته بها فسلمها الىّ ونزل الينا أخوها عبد المسيح ، فقال لي : بعنيها فقلت له : لا انقصها واللَّه من عشر مائة شيئا فدفع إلي ألف درهم ، فقيل لي لو قلت : مائة الف دفعها إليك ، فقلت لا أحسب أن مالا أكثر من عشر مائة ( قال ) رواه الطبراني . ( سنن الدارمي ج 1 ص 33 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه ان يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله )